الملقى إلى القلب علم الغيب على وجه مخصوص ، تتلقاه منه « النفس » .
( النفس )
( 257 ) فان قلت : « وما النفس ؟ » - قلنا : ( النفس هي ) ما كان معلولا من أوصاف العبد ، بحكم « الشاهد » .
( الشاهد )
( 258 ) فان قلت : « وما الشاهد ؟ » - قلنا : ( الشاهد هو ) ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد . وهو ( أي الأثر الذي في قلب المشاهد ) على صورة ما يضبطه القلب من رؤية المشهود . وعلى الشاهد يرد « الوارد » .