( النفس )
( 264 ) فان قلت : « وما النفس ؟ » - قلنا : ( النفس هو ) روح يسلطه الله على نار القلب ليطفئ شررها ، لأجل سلطان « الحقيقة » .
( الحقيقة )
( 265 ) فان قلت : « وما الحقيقة ؟ » - قلنا : ( الحقيقة هي ) سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه : بأنه ( هو ) الفاعل بك ، فيك ، منك ، لا أنت ( الفاعل بك ، فيك ، منك ! ) . - * ( ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ) * . - فكأنه ( أعنى هذا السلب لآثار أوصاف العبد ) حال « بعد » .