ما أعطته المشاهدة و ( أعطاه ) الكشف ابتداء ، أو بعد « علم اليقين » .
( علم اليقين )
( 262 ) فان قلت : « وما علم اليقين ؟ » - قلنا : ( علم اليقين هو ) ما أعطاه الدليل الذي لا يحتمل الشبه الواردة من « الخاطر » .
( الخاطر )
( 263 ) فان قلت : « وما الخاطر ؟ » - قلنا : ( الخاطر هو ) ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان أو غير رباني ، ولكن من غير إقامة ، فان أقام ( الخاطر في القلب أو الضمير ) فهو حديث نفس ، فصاحبه ( ثمة ) مفتقر إلى « النفس » .