( العلة )
( 248 ) فان قلت : « وما العلة ؟ » - قلنا : ( العلة هي ) تنبيه الحق لعبده بسبب وبغير سبب . و ( هذا التنبيه ) هو من عين اللطف ، ويسميه أهل الطريق « اللطيفة » .
( اللطيفة )
( 249 ) فان قلت : « وما اللطيفة ؟ » - قلنا : ( اللطيفة هي ) كل إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم ، لا تسعها العبارة ، وهي المؤدية إلى « التفريد » . وقد يطلقون « اللطيفة » على حقيقة الإنسان .
( التفريد )
( 250 ) فان قلت : « وما التفريد ؟ » - قلنا : ( التفريد هو ) وقوفك بالحق معك ، ومن شرطه « التجريد » .