فظهرت منه الأحوال ، والمعرفة حاله . وهو ( أي العارف ) من عالم الخلق ، كما أن العالم من عالم الأمر .
( عالم الخلق والأمر )
( 168 ) فان قلت : « وما عالم الخلق والأمر ، والله يقول : * ( أَلا لَه ُ الْخَلْقُ والأَمْرُ ) * ؟ » - قلنا : عالم الأمر ما وجد عن الله ( مباشرة ) ، لا عند سبب حادث ، وعالم الخلق ما أوجده الله عند سبب حادث .
فالغيب فيه مستور .
( الغيب )
( 169 ) فان قلت : « وما ( هو ) الغيب في اصطلاحكم ؟ » - قلنا :
الغيب ما ستره الحق عنك منك ، لا منه ، ولهذا يشار إليه .