تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فظهرت منه الأحوال ، والمعرفة حاله . وهو ( أي العارف ) من عالم الخلق ، كما أن العالم من عالم الأمر .

( عالم الخلق والأمر )

( 168 ) فان قلت : « وما عالم الخلق والأمر ، والله يقول : * ( أَلا لَه ُ الْخَلْقُ والأَمْرُ ) * ؟ » - قلنا : عالم الأمر ما وجد عن الله ( مباشرة ) ، لا عند سبب حادث ، وعالم الخلق ما أوجده الله عند سبب حادث . فالغيب فيه مستور .

( الغيب )

( 169 ) فان قلت : « وما ( هو ) الغيب في اصطلاحكم ؟ » - قلنا : الغيب ما ستره الحق عنك منك ، لا منه ، ولهذا يشار إليه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175 | ابن عربي