( الظل )
( 175 ) فان قلت : « وما الظل ؟ » - قلنا : ( الظل هو ) وجود الراحة خلف حجاب الضياء .
( الضياء )
( 176 ) فان قلت : « وما الضياء ؟ » - قلنا : ( الضياء هو ) ما ترى به الأغيار بعين الحق . فالظل من أثر الظلمة ، والضياء من أثر النور ، والعين واحدة .
( الظلمة والنور )
( 177 ) فان قلت : « وما الظلمة والنور اللذان ( يكون ) عنهما الظل والضياء ؟ » - قلنا : النور ( هو ) كل وارد إلهي ينفر الكون عن القلب .