عن الصفات وآثارها ، ولا يعرفه إلا الساكن ب « أرين » .
( أرين )
( 161 ) فان قلت : « وما أرين ؟ » - قلنا : ( « أرين » ) عبارة عن الاعتدال . وهو قوله ( - تعالى - ) : * ( أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ُ ثُمَّ هَدى ) * - فان « أرين » موضع خط اعتدال الليل والنهار ، فاستعاروه ( للكمال ) .
وقد ذكره منهم عبد المنعم بن حسان الجليانى في « مختصر غاية النجاة » له ، ولقيته وسألته عن ذلك ، فقال فيه ما شرحناه به . وصاحب هذا المقام هو صاحب « الرداء » .