الحق عندهم هو ) ما وجب على العبد القيام به من جانب الله ، وما أوجبه الرب للعباد على نفسه ، إذ كان هو العالم والعلم .
( العالم والعلم )
( 166 ) فان قلت : « وما العالم والعلم ؟ » - قلنا : العالم من أشهده الله ألوهته وذاته ، ولم يظهر عليه حال ، والعلم حاله ، ولكن بشرط أن يفرق ( هذا العالم ) بينه وبين المعرفة والعارف .
( المعرفة والعارف )
( 167 ) فان قلت : « وما ( هي ) المعرفة و ( ما هو ) العارف ؟ » - قلنا : ( العارف ) من أشهده الرب ، لا اسم غيره ، نفسه