الذي لا يصح شهوده . فليس هو ظاهرا ولا مظهرا ، وهو المطلوب الذي أوضحه « اللسن » .
( اللسن )
( 143 ) فان قلت : « وما اللسن ؟ » - قلنا : ( اللسن هو ) ما يقع به الإفصاح الإلهي لآذان العارفين . وهي « كلمة الحضرة » .
( كلمة الحضرة )
( 144 ) فان قلت : « وما كلمة الحضرة ؟ » - قلنا : ( كلمة الحضرة هي قول ) كن ! ولا يقال : كن ! إلا لذي رؤية ، ليعلم من يقول له :
« كن ! » على الشهود .
( الرؤية )
( 145 ) فان قلت : « وما الرؤية ؟ » - قلنا : المشاهدة بالبصر ،