المستويين ) إلا فيمن عرف أنه مظهر للحق ، فيكون ، عند ذلك ( وعند ذلك فقط ) باطنا للحق ( في مظهر خلق ، وظاهرا للخلق في صورة حق ) . وبهذا وردت « الفهوانية » .
( الفهوانية )
( 141 ) فان قلت : « وما الفهوانية ؟ » - قلنا : ( الفهوانية هي ) خطاب الحق مكافحة في عالم « المثال » . وهو قوله - ص - في « الإحسان » : « أن تعبد الله كأنك تراه » - ومن هناك تعلم « الهو »
( الهو )
( 142 ) فان قلت : « وما الهو ؟ » - قلنا : ( « الهو » هو ) الغيب الذاتي