وبينه لتعرف من أنت ، فتعرف أنه هو : فتلزم الأدب معه . وهو يوم عيدك !
( العيد )
( 149 ) فان قلت : « وما العيد ؟ » - قلنا : ( العيد هو ) ما يعود عليك في قلبك من التجلي بعود الأعمال . وهو قوله - ص - : « إن الله لا يمل حتى تملوا فطوبى لأهل القدم ! »
( القدم )
( 150 ) فان قلت : « وما القدم ؟ » - قلنا : ( القدم رمزيا هو ) ما ثبت للعبد في علم الحق به . قال تعالى : * ( أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ ) * - أي سابق عناية عند ربهم في علم الله . ويتميز ذلك في « الكرسي » .