عبده ( عنده ) ، على طريق العناية ، وهذا لا يحصل إلا لأهل العبودة .
( العبودة )
( 139 ) فان قلت : « وما العبودة ؟ » - قلنا : ( العبودة ) نسبة العبد إلى الله ، لا إلى نفسه ، فان انتسب ( العبد ) إلى نفسه فتلك ( هي ) العبودية ، لا العبودة . فالعبودة أتم حتى لا يحكم عليه « مقام السوا » .
( مقام السوا )
( 140 ) فان قلت : « وما ( مقام ) السوا ؟ » - قلنا : ( مقام السوا هو ) بطون الحق في الخلق ( عينا لا حكما وذلك في مستوى « التجلي الإلهي الخلقي » ، وحكما لا عينا وذلك في مستوى « التجلي الإلهي اللطفى » ) ، و ( هو أيضا ) بطون الخلق في الحق ( عينا لا حكما وذلك في مستوى التجلي الإلهي اللطفى ، وحكما لا عينا وذلك في مستوى التجلي الإلهي الخلقي ) . وهذا لا يكون ( بكلا الاعتبارين ، وفي كلا