أن يكون لولايته الخاصة ختم يواطئ اسمه اسمه - ص - ويحوز خلقه وما هو بالمهدى المسمى ، المعروف ، المنتظر : فان ذلك من سلالته وعترته ، والختم ليس من سلالته الحسية ، ولكنه من سلالة أعراقه وأخلاقه - ص - .
( لكل أمة أجل وهو لها ختام )
( 80 ) أما سمعت ( - يا أخي - ! ) الله يقول فيما أشرنا إليه :
* ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) * - وجميع أنواع المخلوقات في الدنيا أمم . وقال :
* ( كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * في أثر قوله : * ( يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * - فجعل لها ختاما وهو انتهاء مدة الأجل - « وإن من شيء إلا يسبح بحمده »