« إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم » - فختم الله بمثل ما به بدأ :
فكان البدء لهذا الأمر بنبي مطلق ، وختم به أيضا .
( من خصائص الدعوة المحمدية )
( 79 ) ولما كانت أحكام محمد - ص - عند الله .
تخالف أحكام سائر الأنبياء والرسل : في البعث العام ، وتحليل الغنائم ، وطهارة الأرض ، واتخاذها مسجدا ، وأوتى جوامع الكلم ، ونصر بالمعنى وهو الرعب ، وأوتى مفاتيح خزائن الأرض ، وختمت به النبوة ، - ( نقول : لما كانت أحكام محمد عند الله كذلك ) عاد حكم كل نبي بعده حكم ولى ، فانزل في الدنيا من مقام اختصاصه . واستحق ( - ص - )