تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
مفاتيح الأنفاس ، وحاله التجريد والحركة . وهذا هو نعت عيسى - ع - . كان يحيى بالنفخ ، وكان من زهاد الرسل ، وكانت له السياحة ، وكان حافظا للأمانة ، مؤديا لها . ولهذا عادته اليهود ، و « لم تأخذه في الله لومة لائم » . - كنت كثير الاجتماع به في الوقائع ، وعلى يده تبت ، ودعا لي بالثبات على الدين ، في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ودعاني بالحبيب ، وأمرني بالزهد والتجريد

( صفة خاتم الولاية المحمدية )

( 76 ) وأما الصفة التي استحق بها خاتم الولاية المحمدية أن يكون خاتما ، فبتمام مكارم الأخلاق مع الله . وجميع ما حصل للناس من جهته من الأخلاق ، فمن كون ذلك الخلق موافقا لتصريف الأخلاق مع الله . وإنما