( ختم الولاية المحمدية )
( 73 ) وأما ختم الولاية المحمدية فهي لرجل من العرب ، من أكرمها أصلا ويدا . وهو ، في زماننا اليوم ، موجود عرفت به سنة خمس وتسعين وخمس مائة ، ورأيت العلامة التي له قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده ، وكشفها لي بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية منه ، وهو خاتم النبوة المطلقة ، لا يعلمه كثير من الناس . وقد ابتلاه الله باهل الإنكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سره من العلم به . وكما أن الله ختم بمحمد - ص - نبوة الشرائع ، كذلك ختم الله بالختم المحمدي الولاية التي تحصل من الورث المحمدي ، لا التي تحصل من سائر الأنبياء ، فان من الأولياء من يرث إبراهيم وموسى وعيسى ، فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي ،