مقهورا تحت سلطانه ، ومع هذا نجده يذل له المحب . فعملنا أن تلك العزة هي عزة الحب ، لا عزة المحبوب ! - قال أمير المؤمنين هارون الرشيد في محبوباته .
ملك الثلاث الآنسات عناني
وحللن من قلبي بكل مكان
مالي تطاوعني البرية كلها
وأطيعهن وهن في عصيانى ؟
ما ذاك إلا أن سلطان الهوى
- وبه قوين - أعز من سلطاني !
- فأضاف القوة إلى « الهوى » بقوله : « سلطان الهوى » .
( 501 ) يقول الله في غير ما موضع من كتابه ، متلطفا بعباده :
« يا عبادي اشتقت إليكم وأنا إليكم أشد شوقا ! » - ويخاطبهم بنزول من لطف خفى . وهذا الخطاب كله لا يمكن أن يكون منه إلا من كونه ( - تعالى - ) محبا ، ومثل ذلك يصدر من المحبين له - تعالى - .