ثم بين هذه المقامات مقامات من جنسها تنتهي إلى بضع ومائة مقام ، كلها منازل للأولياء . ويتفرع من كل مقام منازل كثيرة ، معلومة العدد ، يطول الكتاب بإيرادها . وإذا ذكرت الأمهات عرف ذوق صاحبها .
( 4 ) فاما العلم اللدني فمتعلقه الإلهيات ، وما يؤدى إلى تحصيلها من الرحمة الخاصة . - وأما علم النور فظهر سلطانه في الملإ الأعلى ، قبل وجود آدم بالاف من السنين من أيام الرب . - وأما علم الجمع والتفرقة فهو البحر المحيط الذي اللوح المحفوظ جزء منه ، ومنه يستفيد العقل الأول ، وجميع الملإ الأعلى منه يستمدون . وما ناله أحد من الأمم ، سوى أولياء هذه الأمة ، وتتنوع تجلياته في صدورهم على ستة آلاف نوع ومئين .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 58
مساهمون: ابن عربي
ص٥٨