الحسية ( هي ) في الجنان ، وإن كانت الجنة مائة درجة . ومنازلهم الحسية ( التي ) في الدنيا ( هي ) أحوالهم التي تنتج لهم خرق العوائد .
فمنهم من يتبرز فيها ، كالأبدال وأشباههم . ومنهم من تحصل له ولا يظهر عليه شيء منها ، وهم الملامية وأكابر العارفين . وهي تزيد على مائة منزل وبضعة عشر منزلا ، وكل منزل يتضمن منازل كثيرة . فهذه منازلهم الحسية في الدارين
( معارف الأولياء ومنازلهم فيها )
( 3 ) وأما منازلهم المعنوية في المعارف ، فهي مائتا ألف منزل وثمانية وأربعون ألف منزل محققة ، لم ينلها أحد من الأمم قبل هذه الأمة ، وهي من خصائص هذه الأمة . ولها أذواق مختلفة ، لكل ذوق وصف خاص يعرفه من ذاقه . وهذا العدد ( من المنازل المعنوية ) منحصر في أربعة مقامات : مقام العلم اللدني ، وعلم النور ، وعلم الجمع والتفرقة ، وعلم الكتابة الإلهية .