لا يعرف الجواب عنها إلا من علمها ذوقا وشربا ، فإنها لا تنال بالنظر الفكري ولا بضرورات العقول . فلم يبق إلا أن يكون حصولها عن تجل إلا هي في حضرة غيبية ، بمظهر من المظاهر . فوقتا يكون المظهر جسميا ، ووقتا يكون جسمانيا ، ووقتا جسديا ، ووقتا يكون المظهر روحيا ، ووقتا روحانيا . وهذا الباب من هذا الكتاب ، مما يطلب إيضاح تلك المسائل وشرحها . فجعلت هذا الباب مجلاها - إن شاء الله تعالى - .
فمن ذلك ، السؤال الأول : كم عدد منازل الأولياء ؟
الجواب :
( 2 ) اعلم أن منازل الأولياء على نوعين : حسية ومعنوية . فمنازلهم