هذا هو العلم الذي
يقضى على علم الخضر
هل كان الا خرقه
سفينة ذات دسر ؟
وقتل نفس رحمة
لو أنه يحيا كفر
وستره كنز الذي
كان يتيما يحتقر
وعلمنا بالله لا
بعين كون عن نظر
فأين ذا من ذاك يا
أهل القلوب والبصر ؟
هذا هو العلم الذي
يقال : « سحر مستمر » !
ودونه الشمس التي
تكسف فيه والقمر
« في مقعد » من صدقه
« عند مليك مقتدر »
متكئ على سرر
وسط جنان في نهر !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 544
مساهمون: ابن عربي
ص٥٤٤