القرآن فقد أوتى الضياء الكامل الذي يتضمن كل علم . قال تعالى : * ( ما فَرَّطْنا في الْكِتابِ من شَيْءٍ ) * . وهو القرآن العزيز الذي « * ( لا يَأْتِيه ِ الْباطِلُ من بَيْنِ يَدَيْه ِ ولا من خَلْفِه ِ ) * » . وبه صح لمحمد - ص - « جوامع الكلم » . فعلوم الأنبياء والملائكة ، وكل لسان علم فان القرآن يتضمنه ويوضحه لأهل القرآن : بما هو ضياء . فهو « نور » من حيث ذاته ، لأنه لا يدرك لغزته ، وهو « ضياء » لما يدرك به ولما يدرك منه . فمن أعطى القرآن فقد أعطى العلم الكامل . فما ثم في الخلق أتم من المحمديين ، وهم « خير أمة أخرجت للناس » .
( الحياة ضياء النور الذاتي وظل الحجاب النسبي )
( 470 ) ثم « جعل الله الشمس ضياء » لوجود روح الحياة في العالم كله . وبالحياة