( الضياء روح النور )
( 469 ) وإنما قلنا : « النور حجاب » لقوله ع والصلاة - :
« نور أنى أراه » - أي النور لا يتمكن أن تدركه الأبصار لأنها تضعف عنه .
فهو حجاب على نفسه بنفسه . والضياء ليس كذلك . فالضياء روح النور ، والضياء للنور ذاتي . فملك الضياء ملك ذاتي . وضوء « الذات » الأسماء الإلهية فملك الضياء ( هو ) ملك الأسماء . - والقرآن ضياء : فملكه ما أظهره القرآن . فعلم الخضر في زمان موسى . ع - جزء من أجزاء ما يحويه صاحب القرآن المحمدي من العلوم . فبالقرآن يكشف ( صاحب القرآن المحمدي ) جميع ما في الكتب المنزلة من العلوم ، وفيه ما ليس فيها . فمن أوتى