فيسجد قلبه ، فيرفع وجهه من السجود فلا يدوم ، فان القبلة التي سجد ( الوجه ) لها لا تدوم ، والجهة التي سجد ( الوجه ) لها لا تدوم : فرفع ( الوجه ) لرفع المسجود له . وسجد القلب فلم يرفع ، لأنه سجد لربه : فقبلته ربه ، وربه لا يزول .
ولا ترتفع عن الوجود ربوبيته . فالقلب لا يرفع رأسه من سجوده أبدا . لأن قبلته لا ترتفع . - فهذا معنى السجود .
السؤال الثاني ومائة : وما بدؤه ؟
- الجواب :
( 442 ) بدء السجود الذي أسجدك ( هو ) تنوع الحالات وتغيراتها عليك .