عن النور بأصله الذي انبعث عنه لئلا يفنيه النور ، لم يكن له بقاء إلا بوجود الأصل : فلا بقاء للعالم إلا بالله . - السلطان ظل الله في أرضه . - العرش ظل الله يوم القيامة . - العرش عين الملك ، يقال : « ثل عرش الملك » - إذا اختل ملكه عليه . - « الرحمن على العرش استوى » - أي على ملكه . -
( 440 ) سجود القلب إذا سجد لا يرفع أبدا ، لأن سجوده للأسماء الإلهية لا للذات ، فإنها ( أي الأسماء ) هي التي جعلته قلبا ، فهي تقلبه من حال إلى حال ، دنيا وآخرة ، فلهذا سمته قلبا . فإذا تجلى له الحق مقلبا ، فيرى ( القلب ) أنه في قبضة مقلبه ، وهو الأسماء الإلهية ، التي لا ينفك مخلوق عنها . فهي المتحكمة في الخلائق ، فمن مشاهد لها وهو الذي سجد قلبه ، ومن غير مشاهد لها فلا يسجد قلبه . وهو المدعى الذي يقول : أنا !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 502
مساهمون: ابن عربي
ص٥٠٢