( الجهر والإخفاء ب « آمين » )
( 434 ) وورد في الشرع الجهر بها والإخفاء . لأن الأمر ظاهر وباطن :
فالباطن يطلب الإخفاء ، والظاهر يطلب الجهر . غير أن الظاهر أعم : فإذا جهر بها فقد حصل حظ الباطن ، وإذا أسر بها لم يعلم الظاهر ما جرى . والباطن خصوص فالاسرار بها خاص لخاص ، والظاهر عموم فالجهر بها عام لعام وخاص . -
« من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه » .
وكل مذكور في ملأ فهو مذكور في النفس ، وما كل ما هو مذكور في النفس يكون مذكورا في الملإ . - قوله - ع - : « أو استأثرت به في علم غيبك » - هي أسماء لا يعلمها إلا هو ( - سبحانه - ) . فعلم السر أتم . - « وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو » - فالمفاتيح العلم بها خاص له ، والغيب قد يظهر