الملك يقولها كذلك . أو يقولها ( الإنسان ) بحاله التي تقتضيها ذاته ، فالإنسان إذا قالها كذلك قالها من حيث روحانيته ، لا من حيث حسه . أو يقولها ( الإنسان ) بحكم النيابة ، فالملك قد يقولها كذلك . أو يقولها ( الإنسان ) وهو هو ، فالملك قد يقولها كذلك . - وقول الإنسان بحكم النيابة هو قوله بحكم « الصورة » التي خلق عليها . فينبغي للإنسان أن يقولها بكل حال يقولها الملك من هذه الأقسام التي ذكرناها . فإذا قالها غفر الله له ، ولا بد أن يستره الله عن كل أمر يضاد الهداية بما تنتج . لا بد من ذلك . لأن نتيجة الهداية سعادة . وقد يكون ( المرء ) في حياته الدنيا غير مهدى ، والعناية قد سبقت ، فيجنى ثمرة الهداية . فلهذا لم يقل ( النبي ) : « أجيب » وقال :
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 499
مساهمون: ابن عربي
ص٤٩٩