( النبي ) : « فقد أجيب » لأنه لو أجيب لما غفر له لأن المهدى ما له ما يغفر . أي فمن أمن مثل تأمين الملائكة . هذا معنى الموافقة ، لا الموافقة الزمانية ، وقد تكون الموافقة الزمانية ، فيحويهم زمان واحد عند قولهم : « آمين ! » . - والملائكة لا يخلو قولها في : « آمين » - هل يقولونها متجسدين ، أو يقولونها غير متجسدين ؟
فان قالتها متجسدة فربما يريد ( النبي ) الموافقة الزمانية خاصة ، لأن التجسد يحكم عليهم بالإتيان بلفظة « آمين » - أي بترتيب هذه الحروف ، وإن قالتها غير متجسدة ، فلم تبق الموافقة إلا أن يقولها العبد بالحال التي يقولها الملك .
( الحال التي يقول بها العبد : « آمين » )
( 437 ) والحال هنا على أقسام . الحال الواحدة أن يقولها ( العبد ) بربه . فان