تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
* ( ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ) * ثم أثنى ، مع هذا ، عليهم فقال . * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * - يا ليت شعري ! ومن خلق التوبة فيهم والعبادة والحمد والسياحة والركوع والسجود والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والحفظ لحدود الله إلا الله ؟ فمن كرمه أنه أثنى عليهم بخلق هذه الصفات والأفعال فيهم ومنهم ثم أثنى عليهم بان أضاف ذلك كله إليهم إذ كانوا محلا لهذه الصفات المحمودة شرعا . أليس هذا كله « مفاتيح الكرم » - فإنه يفتح بها من العطايا الإلهية « فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » .

( الأعمال التي هي عين « مفاتيح الكرم » )

( 353 ) قال تعالى : * ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ ) * - يا ليت شعري !