تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
ما هو الأمر عليه : بأنه يخلق في عباده طاعته ويثنى عليهم بأنهم أطاعوا الله ورسوله ، وما بأيديهم من الطاعة شيء غير أنهم محل لها .

( اجتماع إبليس بمحمد - ص - )

( 351 ) سال إبليس الاجتماع بمحمد - ص - . فلما أذن له قيل له : « أصدقه ! » وحفت به الملائكة ، وهو في مقام الصغار والذلة بين يدي محمد - ص - . فقال له : « يا محمد ! إن الله خلقك للهداية وما بيدك من الهداية شيء ، وخلقني للغواية وما بيدي من الغواية شيء » . فصدقه ( أي إبليس رسول الله ) ، فصدقه ( أي رسول الله إبليس ) .

( ما يفتح به من العطايا الإلهية )

( 352 ) قال تعالى : * ( إِنَّكَ لا تَهْدِي من أَحْبَبْتَ ولكِنَّ الله يَهْدِي من يَشاءُ ) * وقال : * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * وقال : * ( كُلٌّ من عِنْدِ الله ) * وقال :