فاستعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي » - لعلمه بموطن الآخرة أكثر من علم غيره من الأنبياء .
( شريعة محمد تتضمن جميع الأعمال التي تصح أن تشرع )
( 337 ) فاعلم أنه لما كان « المقام المحمود » إليه ترجع المقامات كلها وهو الجامع لها ، لم يصح أن يكون صاحبه إلا من « أوتى جوامع الكلم » لأن المحامد من صفة الكلام . ولما كان ( ع ) بعثه عاما كانت شريعته جامعة جميع الشرائع . فشريعته تتضمن جميع الأعمال كلها التي تصح أن تشرع .
( جنات الأعمال ما بين الثمانين إلى السبعين )
( 338 ) واعلم أن جنات الأعمال ما بين الثمانين إلى السبعين ، لا تزيد