تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لملائكته : « ردوهم إلى قصورهم ! » وقد غشيهم من نور الرؤية ما غشاهم مما لا مناسبة بين ذلك وبين الجمال والبهاء الذي كانوا فيه قبل « الزيارة » ، مع تعظيم المقام الذي مشوا إليه في قلوب أهل المنزل . ( 329 ) ثم إنهم إذا رجعوا إليهم بصفة ما يشاهدونه في « الرؤية » أشرق الجنان بانوارهم على مقدارهم بصورة ما رأوه ، فيجدون من الزيادة ما لم يكن عندهم ولا كانوا عليه . فهذا هو السبب لذهولهم .

( حظ كل شخص من ربه على مقدار علمه وعقده )

( 330 ) وحظ كل شخص من ربه على مقدار علمه وعقده في درجات العقائد واختلافاتها وكثرتها وقلتها ، كما قد تقرر قبل هذه الفصول . فاعلم ذلك ! والله الهادي . - وفي « سوق الجنة » علم ما أشرنا إليه .