لملائكته : « ردوهم إلى قصورهم ! » وقد غشيهم من نور الرؤية ما غشاهم مما لا مناسبة بين ذلك وبين الجمال والبهاء الذي كانوا فيه قبل « الزيارة » ، مع تعظيم المقام الذي مشوا إليه في قلوب أهل المنزل .
( 329 ) ثم إنهم إذا رجعوا إليهم بصفة ما يشاهدونه في « الرؤية » أشرق الجنان بانوارهم على مقدارهم بصورة ما رأوه ، فيجدون من الزيادة ما لم يكن عندهم ولا كانوا عليه . فهذا هو السبب لذهولهم .
( حظ كل شخص من ربه على مقدار علمه وعقده )
( 330 ) وحظ كل شخص من ربه على مقدار علمه وعقده في درجات العقائد واختلافاتها وكثرتها وقلتها ، كما قد تقرر قبل هذه الفصول . فاعلم ذلك ! والله الهادي . - وفي « سوق الجنة » علم ما أشرنا إليه .