فظهر في « المقام المحمود » ومنه يفتح باب الشفاعة . فأول شفاعة يشفعها عند الله تعالى في حق من له أهلية للشفاعة : من ملك ، ورسول ، ونبى ، وولى ، ومؤمن ، وحيوان ، ونبات ، وجماد . فيشفع رسول الله - ص - عند ربه لهؤلاء أن يشفعوا ، فكان محمودا بكل لسان وبكل كلام . فله أول الشفاعة ووسطها وآخرها . -
يقول الله ( في الحديث القدسي ) : « شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين » فيقتضى سياق الكلام أن يكون « أرحم الراحمين » يشفع أيضا ، فلا بد ممن يشفع عنده ، وما ثم إلا الله !
( إن الله يشفع من حيث أسماؤه )
( 334 ) فاعلم أن الله يشفع من حيث أسماؤه ، فيشفع اسمه « أرحم الراحمين »