( العامة حظوظهم خيالية )
( 327 ) فالعامة حظوظهم خيالية ، لا يقدرون على التجريد الكلى عن المواد في كل ما يلتذون به من المعاني في الدنيا والبرزخ والآخرة ، بل قليل من العلماء من يتصور التجريد الكلى عن المواد . ولهذا أكثر الشريعة جاءت على فهم العامة ، وتأتي فيها تلويحات للخاصة مثل قوله - تعالى - : * ( لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ ) * و * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) * .
السؤال الثاني والسبعون : إن الرجل منهم ينصرف بحظه من ربه فيذهل أهل الجنان عن نعيمهم اشتغالا بالنظر إليه ؟
- الجواب :
( 328 ) ذلك للباس الرائي صورة ما رأى .