( نعيم الأكوان في ظلال الجنان وبهجة الكيان إذا التقى العينان )
( 328 A ) وسبب ذلك أن المقام عظيم في قلب كل طائفة ، وأنه أعظم مما هم فيه من نعيم الأكوان في الجنان ، فإذا دعوا إلى « الزيارة » وبقي الأزواج الجنانيون من الحور والولدان وأشجار الجنات وأنهارها وجميع ما فيها مما يتنعم به من الطيور والمراكب وغير ذلك ، والكل حيوان فإنها « الدار الحيوان » ، - ( نقول : ) فإذا دعي صاحب المنزل ، ذكرا كان أو أنثى من الثقلين ، بقي أهل ذلك المنزل مترقبين ما يأتون به إليهم من الخلع الإلهية التي أورثهم النظر إليه ، وباي صورة يرجعون إليهم من ذلك المقام الأعظم ، إذ كان ذلك مشاهدة الملك . فإذا وردوا عليهم من « الزيارة » ، إذا قال الجليل