تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
- وبقطع الأنفاس . فمن مات وصلت إليه ساعته وقامت قيامته إلى يوم الساعة الكبرى التي هي لساعات الأنفاس كالسنة لمجموع الأيام التي تعينها الفصول باختلاف أحكامها

( قدرة الله في وجود الخيال )

( 297 ) فامر الساعة وشأنها في العالم أقرب من لمح بالبصر : فان عين وصولها عين حكمها ، وعين حكمها عين نفوذ الحكم في المحكوم عليه ، وعين نفوذه عين تمامه ، وعين تمامه عين عمارة الدارين . - « فريق في الجنة وفريق في السعير » . ولا يعرف هذا القرب إلا من عرف قدرة الله في وجود الخيال في العالم الطبيعي ، وما يجده العالم به من الأمور الواسعة في النفس الفرد والطرفة ، ثم يرى أثر ذلك في الحس بعين الخيال ، فيعرف هذا القرب وتضاعف السنين في الزمن