- وبقطع الأنفاس . فمن مات وصلت إليه ساعته وقامت قيامته إلى يوم الساعة الكبرى التي هي لساعات الأنفاس كالسنة لمجموع الأيام التي تعينها الفصول باختلاف أحكامها
( قدرة الله في وجود الخيال )
( 297 ) فامر الساعة وشأنها في العالم أقرب من لمح بالبصر : فان عين وصولها عين حكمها ، وعين حكمها عين نفوذ الحكم في المحكوم عليه ، وعين نفوذه عين تمامه ، وعين تمامه عين عمارة الدارين . - « فريق في الجنة وفريق في السعير » . ولا يعرف هذا القرب إلا من عرف قدرة الله في وجود الخيال في العالم الطبيعي ، وما يجده العالم به من الأمور الواسعة في النفس الفرد والطرفة ، ثم يرى أثر ذلك في الحس بعين الخيال ، فيعرف هذا القرب وتضاعف السنين في الزمن