فقالت : « منذ ست سنين وهؤلاء أولاده منى » - فخرج في الحس ما وقع في الخيال !
( من مسائل ذي النون المصري التي تخيلها العقول )
( 299 ) وهذه من مسائل ذي النون المصري الستة التي تحيلها العقول .
فلله قوى في العالم خلقها مختلفة الأحكام ، كاختلاف حكم العقل في العامة من حكم البصر ، من حكم السمع ، من حكم الطعم وغير ذلك من القوى التي في عامة الناس . فاختص الله أولياءه بقوى لها مثل هذه الأحكام ، فلا ينكرها إلا جاهل بما ينبغي للجناب الإلهي من الاقتدار . وفي معراج رسول الله - ص - ما فيه كفاية في هذا الباب ، مع بعد المسافات التي قطعها في الزمان القليل .