و * ( ( . . . ) لَوْ كانَ في الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ من السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا ) * . ولو كان رجلا لظهر في صورة ملك للالتباس المطلوب الذي هو صورة عملهم ، ليعلموا أنه ما أتى عليهم إلا منهم ، فما جنوا إلا ثمرة أعمالهم . هذا هو الحق !
السؤال التاسع والخمسون : أين سائر الأولياء ؟
- الجواب :
( 284 ) في النور خلف حجاب السبحات الوجهية من الأنوار والظلم ، في نور ممتزج بينهما كنور الأسحار ، وهو السدفة . وأما المؤمنون فإنهم في النور العام المبطون في ظلم الحجب ، ومنه تخلص الأولياء إلى هذا النور الممتزج . والأكابر أحرقتهم أنوار السبحات ، وخواص الأكابر أحرقهم نور البصر .