خارج عن نبوة الشرائع وهو من أحوال الأنبياء على العموم ، ويناله المحدث .
( كان الخضر في حكمه على شرع رسول غير موسى )
( 273 ) فان ظهر من أصحاب النبوة المطلقة حكم من الأحكام الظاهرة من أنبياء الشرائع : من قتل ، أو أخذ مال ، أو فعل من الأفعال يناقض حكم شرع الزمان المقرر ، - فاعلم أن هذا النبي الذي ماله شرع ، ليس ذلك من شرع نزل إليه وخوطب به ، بل لا يزال تابعا لرسول قد شرع له ما يشرع . وإنما اتفق أنه أخبر باتباع شرع رسول قد شرع له ما لم يشرع لرسول آخر ، وحكمه في حق هذا الرسول يعارض حكم الرسول الآخر . فإذا اجتمع هذا الشخص الذي هو بهذه المثابة مع رسول من الرسل ، كالخضر