( النبي الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به )
( 271 ) فالنبي الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به هو رأس الأولياء وجامع المقامات ، مقامات ما تقتضيه الأسماء الإلهية مما لا شرع فيه من شرائع أنبياء التشريع الذين يأخذون بوساطة الروح الأمين من عين الملك .
والمحدث ماله سوى الحديث ، وما ينتجه من الأحوال والأعمال والمقامات .
فكل نبي محدث ، وما كل محدث نبي . وهؤلاء هم أنبياء الأولياء .
( الأنبياء الذين لهم الشرائع )
( 272 ) وأما الأنبياء الذين لهم الشرائع فلا بد من تنزل الأرواح على قلوبهم بالأمر والنهى ، وما عدا ما ينزلون به من الأمر والنهى ، مثل العلوم الإلهية والاخبارات عن الكوائن والأمور الغائبة ، فذلك