تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وأريد حديثه - تعالى - مع أوليائه لا مع الأنبياء والرسل ، فان الأذواق تختلف باختلاف المراتب . فنحن لا نتكلم إلا فيما لو ادعيناه لم ينكر علينا ، لأن باب الولاية مفتوح ، ولهذا سال ( الحكيم الترمذي ) عن « خزائن المحدثين من الأولياء »

( الحديث ، المحادثة ، الخطاب ، المناجاة ، المسامرة )

( 258 ) فأكمل المحدثين من فهم عن الله ما حدثه به فهي كل شيء ، وهم أهل السماع المطلق من الحق ، فان أجابوه به فهو حديث ، وإن أجابوه بهم فهي محادثة ، وإن سمعوا حديثه به فليس بحديث في حقهم وإنما هو خطاب أو كلام . وأهل الحقائق يمنعون المحادثة ولا يمنعون المناجاة ، فان