في هذا اليوم المباح له ترك الصوم فيه فقد أدى واجبا ، - فان نوره في خزانته هذه بين النورين المتقدمين ، وترفع له خزائن المحظورات في العمل والترك والمكروهات في العمل والترك .
( 251 ) أما خزائن المحظورات فظلمة محضة . وأما خزائن المكروهات فسدفة . فإن كان ( العامل ) حضره في وقت المحظور الايمان به أنه في محظور - وكذلك في المكروه - فتكون خزائن المحظور ممتلئة سدفة ، وخزائن المكروه كالاسفار والشفق . - وما ثم عامل في المؤمنين أو الموحدين إلا هؤلاء خاصة . وأما من سوى المؤمن أو الموحد فلا كلام لنا معه في هذا الفصل من حيث قصد السائل .
( لكل عامل مدخل إلى خزائن سعى الأعمال بحسب سعيه )
( 252 ) وأما من حيث سعى الأعمال فان لكل عامل مدخلا في هذا الفصل بحسب