في الشر المحض ، فكيف تضيق عن الممكنات إذ هي في الشر المشوب ؟
« هو أعلم بمن اتقى » - فيخصه بالرحمة الموجبة ، بالصفة الموجبة : « فسأكتبها للذين يتقون » - ممن لم يتق فيخصه برحمته المطلقة وهي رحمة الامتنان ، ولا تتقيد بحصر . - فهذا جواب خزائن سعى الأعمال على الإيجاز والبيان .
لسؤال الثالث والخمسون : من أين تعطى الأنبياء ؟
- الجواب :
( 253 ) الأنبياء على نوعين : أنبياء تشريع وأنبياء لا تشريع لهم .
وأنبياء التشريع على قسمين ( أيضا ) : أنبياء تشريع في خاصتهم ، كقوله ( - تعالى - ) : * ( إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِه ِ ) * ، وأنبياء