ما هي مرقومة ، ومن حيث ما هي متلفظ بها ، ومن حيث ما هي متوهمة في الخيال .
( خاصيات الحروف : مرقومة وملفوظة ومتوهمة في الخيال )
( 197 ) فمنها ( أي من الحروف ) ما له أثر في العالم الأعلى ، وتنزيل الروحانيات بها إذا ذكرت أو كتبت في عالم الحس . ومنها ماله أثر في العالم الجبروتي من الجن الروحاني . ومنها ما يؤثر ذكره في خيال كل متخيل وفي حس كل ذي حس . ومنها ماله أثر في الجانب الأحمى الأعلى الذي هو موضع النسب ، ولا يعرف هذا التأثير الواحد وأسماءه إلا الأنبياء والمرسلون - سلام الله عليهم - وهي أسماء التشريع . والعمل بتلك الشرائع هو المؤثر في هذا الجناب النسبي ، وهو جناب عزيز لا يشعر به ، جعله الحق - سبحانه - موضع أسراره ومجلى تجلياته . وهو الذي يعطى « النزول » و « الاستواء » و « المعية » و « الفرح » و « الضحك » و « المقدار » وما يفهم