إنها فعل ، - * ( فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ) * - فأنكر عليهم أن تكون السيئة من عند محمد - ص - . كما قال في موسى :
* ( يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومن مَعَه ُ ) * . - فقال لهم : * ( وما أَصابَكَ من سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) * - لا من محمد - ص - . فاحتجاجنا في مسألتنا إنما هو بقوله : « قل كل من عند الله » - فأضاف الكل إلى الله ، والكل خير وهو بيده والشر ليس إليه . - فأوهم السائل المسؤول بلفظ الطاعة والمعصية ليرى ما عنده من العلم ، فإنه سؤال ابتلاء منه لمدعي علم الحقائق من طريق الكشف . - وقد قررنا هذا الفصل في « كتاب المعرفة » لنا .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 244
مساهمون: ابن عربي
ص٢٤٤