له : « ما أولته - يا رسول الله - ؟ » - يريد ما تؤول إليه صورة ما رأيت ؟
« فقال : العلم ! » - ومعلوم أن العلم ليس بجسم يسمى لبنا ، ولا هو لبن ، وإنما هو معنى مجرد عن الصور التي من شأنها أن تدركها الحواس .
( تقسيم العقول على الناس )
( 187 ) فكان منها ما قال الشارع : « في تقسيم العقول على الناس كما تقسم الحبوب . فمن الناس من حصل له من العقل ، الممثل في الصور التي من شأنها أن تكال ، القفيز والقفيزين والأكثر والأقل ، والمد والمدين والأكثر من ذلك والأقل . » - ليبين بهذا تفاضل الناس في العقول فإنه المشهود عندنا . لأنا نرى أشخاصا كلهم يتصفون بأنهم