تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

السؤال الثامن والثلاثون : ما الاذن في الطاعة والمعصية من ربنا ؟

- الجواب : ( 183 ) قال تعالى : * ( إِنَّ الله لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ ) * . - فالاذن الذي تشترك فيه الطاعة والمعصية هو الاذن الإلهي في كون المأذون فيه فعلا لا من طريق الحكم ، لأن حكمه ( - تعالى - ) في الأشياء بالطاعة والمعصية هو عين علمه بها بهذه الحالة ، فلا يكون ( المأذون فيه ) مرادا : فلا يكون الحكم مأمورا به . والمحكوم به وعليه هو المراد والمأمور به . فلا يصح الاذن في الطاعة والمعصية من حيث إنها طاعة ومعصية .

( « الكل » من « عند الله » وليس « الكل من الله » ! )

( 184 ) قال تعالى : * ( وإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِه ِ من عِنْدِ الله وإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِه ِ من عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ من عِنْدِ الله ) * - من حيث