أن يكون تصريفه للأشياء على الأهواء . فإنه ( - ع - ) لما كنى عن ذلك الوجود بما هو اسم للسحاب ، محل تصريف الأهواء ، نفى أن يكون فوق ذلك العماء هواء أو تحته هواء . فله الثبوت الدائم لا على هواء ولا في هواء ، فان السؤال وقع بالاسم « الرب » ومعناه الثابت ، يقال : « رب بالمكان » - إذا أقام فيه وثبت . فطابق الجواب ( السؤال ) .
( « العماء » كالوجود : قديم في القديم ، حادث في المحدث )
( 162 ) ولم يصف الحق نفسه في مخلوقاته إلا بقوله : « يدبر الأمر يفصل الآيات » وقال : « كذلك نصرف الآيات » - فتخيل من لا فهم له تغير الأحوال عليه ، وهو يتعالى ويتقدس عن التغيير . بل الحالات هي متغيرة ، ما هو يتغير بها فإنه الحاكم ولا حكم عليه . -