للوجود وهم غير موجودين ، بل هم في شيئيتهم القابلة لقول التكوين .
( الظلمة ظرف للخلق )
( 161 ) ولما جعل ( الله ) الظلمة ظرفا للخلق ، لذلك قال ( الحكيم الترمذي ) : « هناك » ، فاتى بما يدل على الظرف . فهم قابلون للتقدير . -
وإن كان قوله ( - ع - ) : « في ظلمة » - في موضع الحال من الخالق ، فيكون المراد به « العماء الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء » الذي أثبته رسول الله - ص - بهذه الصفة للحق تعالى حين قيل له : « أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ؟ » فقال ص : « كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء » - فنزه