قال ع : بشر المشاءين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » - وهو ( أي « النور التام » ) الجمع بين النورين : بين نورهم المبطون في أعيانهم ، الظاهر هناك ، وبين النور المبطون في ظلمة الليل ، الذي ينوب عنه السراج في نفى تلك الظلمة عن طريق الماشي .
( المسجد بيت الله يسعى إليه لمناجاته )
( 160 ) والمسجد بيت الله يسعى إليه لمناجاته . كذلك هذا النور لا يكون لهم إلا في الوقت الذي يدعون فيه إلى رؤية ربهم الذي ناجوه هنا . فيمشون ، في ذلك الوقت ، في النور الذي كان مبطونا في الظلمة التي سعوا فيها في صلاة الصبح والعشاء إلى المساجد . - وانتظارهم هو انتظار حال فإنهم غير موصوفين في تلك الظلمة بالعلم ، لأن الاتصاف بالعلم تابع